منتديات رأس الوادي مام9

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

table width=90% align=center border=0 cellpadding=0 cellspacing=1>الرمز:اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.

الأصدقاء اﻷعزاء و اﻷخوة الكرام: أين ردودكم المشجعة و تعليقاتكم الجميلة و التي تسعدنا و تدفعنا لكتابة المزيد و المزيد من الموضوعات؟! كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد اﻷضحى المبارك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 286 بتاريخ السبت نوفمبر 20, 2010 11:29 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» هل من مرحب
الجمعة يناير 22, 2016 7:18 pm من طرف einstein2

»  الدفن عند البوذيين
الأحد يناير 10, 2016 4:43 pm من طرف einstein2

» دائرة دون مسلخ
السبت يناير 09, 2016 8:35 pm من طرف einstein2

» هل تعرفون كيف مات الشيخ محمد الغزالي ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:16 pm من طرف einstein2

» فضل سورة البقرة
الإثنين ديسمبر 07, 2015 5:40 pm من طرف einstein2

»  الجزائر 7 - 0 تنزانيا
الخميس ديسمبر 03, 2015 5:21 pm من طرف einstein2

» راس الوادي ماضيا وحاضرا
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 3:14 pm من طرف einstein2

» اين رواد الموقع
الأحد نوفمبر 29, 2015 8:31 pm من طرف einstein2

» internet download manager
الخميس نوفمبر 26, 2015 4:39 pm من طرف einstein2

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    سر النجاح في الحياة

    شاطر
    avatar
    قطر الندى
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    مــشاركـــاتــــي : 30
    نقاط : 3395
    الجنس : انثى
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008

    default سر النجاح في الحياة

    مُساهمة من طرف قطر الندى في الأحد أغسطس 31, 2008 9:49 am

    (سرّ النجاح في الحياة) كلّ واحد من الناس يحاول منذ نعومة أظفاره في جميع حقول حياته ، أن يكون ناجحاً في أعماله ، موفّقاً في أفعاله ، متفوّقاً على أقرانه ، متميّزاً بين أصحابه ، سعيداً في حياته ، رغيداً في عيشه ، فمنذ الصغر يفكّر الإنسان كيف ينجح في عمله وحياته الفردية والاجتماعية ، فيبذل ما في جهده وطاقته ليحوز على النجاح الباهر ، وربما يخسر المعركة وربما يفوز ، فهو دائماً بين اليأس والأمل ، وربما يبتلى بالقلق والاضطراب ، وأخيراً : الخيبة والرسوب ، وربّما يُقدم على الانتحار لضعف همّته ، ولكن النجاح الأكيد يكمن في عوامل لو التزم بها الإنسان ، وجعلها نصب عينيه ، لنجح في حياته ، ولنال ورقة النجاح وضمن ذلك منذ البداية ، وأهمّ عوامل النجاح في حياتك ، كما في علم النفس ، فهو كما يلي : أوّلا : أن تعرف ذوقك واستعدادك الذي أودعه الله في جبلتك وباطنك ، ولا بدّ لك أن تكشف ذلك مهما كلّف الأمر ، فلو ملكت قوّة الرسم ووجدت في نفسك أ نّه يمكنك أن تكون رسّاماً قديراً ، وعندك موهبة ( فنّ الرسم ) واستعداده ، فحينئذ لا تتعب نفسك في الدخول في سلك الاُدباء والشعراء ، لو لم تملك القريحة الشعرية ، فإنّه ضياع للجهود ، ولن تنال السبق في وادي الشعر. وإذا كنت تملك في نفسك حرفة صناعية ، أو وجدت ذلك في ولدك أو تلميذك ، فلا تتعب النفس حينئذ بتعليمها الفلسفة والمفاهيم العقلية الثقيلة ، فإنّك وإن تعلّمتها ، إلاّ أ نّك لا تفوق الآخرين ولا تنال النجاح الباهر ، فإنّك خلقت لشيء آخر ، كما نقف على هذا المعنى دليلا وشاهداً وشهوداً من خلال مطالعة حياة عظماء العالم ، وعباقرة الناس ، ونوابغ العلوم والفنون. ثانياً : العمل الكثير الدؤوب والمستمرّ ، فليس للإنسان إلاّ ما سعى ، وبقاء ناموس الحياة على قانون الجهد والعمل ، فما أروع مقولة ( الكسندر هاميلتين ) نابغة عصره حينما قال : « يقولون إنّك نابغة ، ولكن لا أعلم من نبوغي شيئاً ، إنّما أنا رجلٌ أعمل ». وعظماء الدنيا على الإطلاق إنّما حازوا السبق ، وتربّعوا على عرش النجاح بعملهم وجهدهم المتواصل إلى آخر لحظة من حياتهم ، فهذا أبو ريحان البيروني يتعلّم مسألة فقهيّة في آخر لحظة ، ويقول : أموت عالماً بهذه المسألة أفضل من أن أموت جاهلا بها ، وإليك ابن سينا وابن رشد ، وهذا أديسون ، وذاك باستور ، ومئات من الشخصيّات الاجتماعية الفذّة في الشرق والغرب ، كانوا أهل عمل وتفكير وتخطيط في الحياة ، حتّى في السجون والظروف الصعبة والحرجة ، فالسعادة والنجاح تطرق باب الساعي المجدّ والمجتهد ، وعلى المرء أن يسعى فإنّ اليوم يوم عمل وغداً الحساب. ثالثاً : الإيمان بالهدف ، فإنّه المحرّك الباطني الذي يدفع الإنسان نحو التقدّم والازدهار ، والمؤمن بالهدف يسهل عليه تحمّل المصاعب والمشاكل في مسيره ، ولا تعيقه العوائق ، ولا يخاف من قول حذار ، ولا يبالي بما قيل ويقال من الافتراء والكذب والتهمة ، فإنّه يعتقد بسير عربته وأ نّه في الشارع المستقيم والطريق القويم ، فلا يهمّه نباح الكلاب كما جاء في المثل : « عربته تسير والكلاب تنبح » ويفدي النفس والنفيس من أجل الوصول إلى المراد والمقصود ، وحتّى نهاية المطاف والهدف ، وربما تكون الأهداف مقطعيّة لا بدّ أن يطويها حتّى يصل إلى قمّة أهدافه في الحياة ، ولكلّ امرء ما نوى ، وقُل : كلّ يعمل على شاكلته. رابعاً : الصبر والاستقامة ، فإنّ ذلك من أهمّ عوامل النجاح ، وهو رمز الموفّقية في العمل ، وإنّ الصبر أساس الأخلاق الحميدة ، وإنّ التوفيق في الحياة والنجاح في العمل ، منه قريب ومنه بعيد وطويل المدى ، فلا بدّ من المقاومة والصبر ، كما أنّ النبوغ على قسمين : سريع وبطيء ، فكذلك التوفيق والنجاح بعيد وقريب ، فإنّ السكّاكي معلّم البلاغة صاحب كتاب مفاتيح العلوم ، لولا استقامته وصبره في طلب العلم لما فاق أقرانه وشاع صيته ، فالاستقامة عنصر مهمّ لمن طلب النجاح سيّما من كان في مقام إصلاح المجتمع وقيادته ، فقد قال الله تعالى لنبيّه الأكرم في القرآن الكريم : «اسْتَقِمْ كَما اُمِرْتَ» (1) . خامساً : التمركز الفكري ، فإنّ قطرات المطر لو انضمّت بعضها مع بعض ، وجمعت في مكان ، لجرى الماء وأصبحت نهراً ، ثمّ شطّاً ، ثمّ بحراً ، وإلاّ فإنّ الأرض تبتلع القطرات المتناثرة. كذلك الأفعال الفكريّة والأعمال البدنيّة ، فإنّ التمركز الفكري يفتح آفاقاً جديدة للإنسان في ميادين العمل ، ويحلّ المشاكل ، ويزيل العوائق في طريق الموفّقية. فالدقّة من أهمّ العوامل في حياة المخترعين والمكتشفين ، وإنّ الاختلال الفكري ممّـا يحطّم المرء في حياته ، وقد سئل نيوتن المكتشف الكبير : كيف وصلت إلى تلك الاكتشافات الجمّة ؟ فأجاب : بالتأمّل المستمرّ. سادساً : النظم والانضباظ في الحياة ، فإنّ العالم الناسوتي بل الوجود كلّه يتأطّر بإطار النظم ، فالنظام هو الحاكم على الكون ، فمن المجرّات السماويّة وإلى الكواكب السيّارة ، وحتّى الذرّات الصغيرة ، مسوّرة بالنظم ، ونظام العالم أعظم معلّم ومربّي لحياتنا اليومية. وعن أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) في آخر وصيّته لولديه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) : اُوصيكما بتقوى الله ونظم أمركما (2) ، ومن علامة النظم تقسيم أعمالنا ( لساعاتنا ) اليوميّة ، فإنّ العاقل الذي يضع الأشياء في مواضعها ، فنظّم أمرك وحياتك لتنجح وتسعد ، فإنّ الوقت من ذهب ، وإضاعة الفرصة غُصّة ، وقد فاز باللذات من كان منظّماً في حياته وعيشه. سابعاً : الشروع في العمل من الصفر ، فإنّ أوّل الغيث قطرة ، وأوّل مسيرة ألف ميل خطوة ، فإنّ العمل الناجح والعامل الناجح : من يبدأ من الصفر ومن الشيء الضئيل ، فالنجاح حليف من كان له همم شامخة ، فإنّ همم الرجال تزيل الجبال ، ونجح من خطّط في حياته ، يبدأ بالمسير الطويل بخطوة ، وهي من أصعب الخطوات ، فإذا رفع القدم الأوّل ، فإنّ القدم الثاني يكون خلفه بسهولة ، فيشرع من مكان صغير ، وعمل ضئيل ، ثمّ يواصل حتّى النهاية ، راجع سيرة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) وطالع حياة العظام لتقف على ما أقول. ثامناً : عدم التقليد الأعمى والأصمّ ، فمن قلّد الآخرين من دون وعي وعلم ، فإنّه لن ينال النجاح المطلوب ، فعليك أن تكون ذا فكر وقّاد ، وعمل مستقلّ ، ولا تميل مع كلّ ريح ، ولا يحقّ ان ينعق الإنسان مع كلّ ناعق ، بل عليك بكسب المعرفة والعلم ، ثمّ العمل بإيمان وصبر وحكمة وتمركز فكري ، ونظم ، والشروع من النقطة ومن الصفر ، وإيّاك والتقليد المحض ، وكن خلاّقاً في حياتك ، واسلك الطريق الجديد الذي لم يفتح ، كما فعل كبارنا ذلك ، فإنّهم فكّروا أحراراً ، وعاشوا أحراراً ، وماتوا أحراراً ، قد خلقك الله حرّاً فلا تكن عبد غيرك ، فإنّه لا يستحقّ الخضوع والخشوع والعبوديّة إلاّ الله سبحانه وتعالى : «قولوا لا إلـهَ إلاّ الله تُفْلِحوا» . ومن الله التوفيق والسداد ، أي منك الحركة ومن الله البركة ، فاستعن بالله عزّ وجلّ ، وقم وطبّق هذه العوامل الأساسيّة لتكون ناجحاً في حياتك العلميّة والعمليّة ، فاستقم كما اُمرت.:

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 10:31 pm