منتديات رأس الوادي مام9

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

table width=90% align=center border=0 cellpadding=0 cellspacing=1>الرمز:اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.

الأصدقاء اﻷعزاء و اﻷخوة الكرام: أين ردودكم المشجعة و تعليقاتكم الجميلة و التي تسعدنا و تدفعنا لكتابة المزيد و المزيد من الموضوعات؟! كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد اﻷضحى المبارك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 286 بتاريخ السبت نوفمبر 20, 2010 11:29 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» هل من مرحب
الجمعة يناير 22, 2016 7:18 pm من طرف einstein2

»  الدفن عند البوذيين
الأحد يناير 10, 2016 4:43 pm من طرف einstein2

» دائرة دون مسلخ
السبت يناير 09, 2016 8:35 pm من طرف einstein2

» هل تعرفون كيف مات الشيخ محمد الغزالي ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:16 pm من طرف einstein2

» فضل سورة البقرة
الإثنين ديسمبر 07, 2015 5:40 pm من طرف einstein2

»  الجزائر 7 - 0 تنزانيا
الخميس ديسمبر 03, 2015 5:21 pm من طرف einstein2

» راس الوادي ماضيا وحاضرا
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 3:14 pm من طرف einstein2

» اين رواد الموقع
الأحد نوفمبر 29, 2015 8:31 pm من طرف einstein2

» internet download manager
الخميس نوفمبر 26, 2015 4:39 pm من طرف einstein2

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مواضيع دينيه

    شاطر

    sadamh2
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    مــشاركـــاتــــي : 29
    نقاط : 3360
    الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل : 06/09/2008

    default مواضيع دينيه

    مُساهمة من طرف sadamh2 في الجمعة سبتمبر 12, 2008 2:51 pm



    إن الصلاة عماد الدين وأكاد أراها كالصينية التي تحمل كل حسناتنا

    فإن صلُحت واستقامت أحسنت حمل حسناتنا وصالح أعمالنا....

    والعكس صحيح والعياذ بالله .

    لذا أرجو ان تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات المجرَّبة

    التي أرجو ان تكون ذوفائدة لنا جميعا ..

    حين تدخل الخلاء بالقدم اليُسرى لتتوضاء تقول :

    " أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" وأنت حاضر الذهن والقلب

    وحين تتوضاء فكر في انك مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين

    ثم حين تخرج من الخلاء بالقدم اليمنى تقول دعاء الفراغ من الوضوء :

    " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

    وهو على كل شيء قدير اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين

    " بذهن حاضر.

    فإن ذلك يُعين على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.

    ومما يعين أيضاً فكَّر في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها

    بحيث تكون غير مُتقن لحفظها حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي

    فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة فلا يشرد ذهنك.

    وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار

    الصلاة لتدعو لك الملائكة وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة

    وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك فإنك ستكون حاضر الذِّهن في

    الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة كذا وفي الركعة

    الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات

    التي صليتها .

    وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه فاخترت مكان دافىء في الشتاء

    وبارد في الصيف واتخذت امامك سُترة وكنت بعيدا ًعن الضوضاء

    قدر الإمكان فإن ذلك يعينك على صفاء الذّهن والنفس ويُدخل

    على قلبك السرور .

    ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي

    كان ينقر صلاته كالديك ألم يقُل له:

    " ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن....

    إلى آخر الحديث؟!!!"

    وكأن الاطمئنان الحقيقي وليس الظاهري سبب من أسباب

    الخشوع في الصلاة .

    ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء النفسي

    لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ويطلب منه ما يريد

    ويستعين به ويفرح بقُربه.....

    ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات

    التنفُّس قبل الدخول في الصلاة ونحن نتلوا آيات من القرآن أو نسبِّح

    بدون تحريك أعضاء النُطق .. بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطء

    ثم نحبسه لفترة قدر استطاعتنا ثم نُخرجه من الفم ببطء أيضاً .....

    وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان الكامل وذلك كلما تيسر لنا

    بإذن الله ..... فالإعدادا للصلاة جزء من الصلاة.

    وأخيرا ً أقول :

    إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى وانتهينا عن نواهيه

    سبحانه وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا وليس في الصلاة فقط .....

    فإننا بإذنه تعالى نُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان

    يفر منه هاربا ًحين يراه .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:21 am