منتديات رأس الوادي مام9

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

table width=90% align=center border=0 cellpadding=0 cellspacing=1>الرمز:اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.

الأصدقاء اﻷعزاء و اﻷخوة الكرام: أين ردودكم المشجعة و تعليقاتكم الجميلة و التي تسعدنا و تدفعنا لكتابة المزيد و المزيد من الموضوعات؟! كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد اﻷضحى المبارك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 286 بتاريخ السبت نوفمبر 20, 2010 11:29 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» هل من مرحب
الجمعة يناير 22, 2016 7:18 pm من طرف einstein2

»  الدفن عند البوذيين
الأحد يناير 10, 2016 4:43 pm من طرف einstein2

» دائرة دون مسلخ
السبت يناير 09, 2016 8:35 pm من طرف einstein2

» هل تعرفون كيف مات الشيخ محمد الغزالي ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:16 pm من طرف einstein2

» فضل سورة البقرة
الإثنين ديسمبر 07, 2015 5:40 pm من طرف einstein2

»  الجزائر 7 - 0 تنزانيا
الخميس ديسمبر 03, 2015 5:21 pm من طرف einstein2

» راس الوادي ماضيا وحاضرا
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 3:14 pm من طرف einstein2

» اين رواد الموقع
الأحد نوفمبر 29, 2015 8:31 pm من طرف einstein2

» internet download manager
الخميس نوفمبر 26, 2015 4:39 pm من طرف einstein2

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ''الجزائر غائبة عن الفرنكفونية كرسيا ولكنها حاضرة إيديولوجيا''

    شاطر
    avatar
    عبد الرحمـن
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    مــشاركـــاتــــي : 246
    نقاط : 3573
    الجنس : ذكر
    عـــمري : 24
    العمل/الترفيه : ...........
    تاريخ التسجيل : 13/09/2008

    default ''الجزائر غائبة عن الفرنكفونية كرسيا ولكنها حاضرة إيديولوجيا''

    مُساهمة من طرف عبد الرحمـن في الإثنين نوفمبر 24, 2008 6:13 pm

    المؤرخ أبو القاسم سعد الله يقول لمراد وزناجي
    ''الجزائر غائبة عن الفرنكفونية كرسيا ولكنها حاضرة إيديولوجيا''



    اعترف المؤرخ والمفكر أبو القاسم سعد الله أن الفرانكفونيين هم أول من وقف في طريقه ''لأنهم يتحركون بإيعاز''. وتحدث الباحث في حوار مطول، صدر مؤخرا في كتاب عن منشورات الحبر، وأجراه الصحفي مراد وزناجي، عن المدرسة التاريخية الفرنسية، وتأثيرها لحد الآن في كتابة تاريخنا الثوري.
    في الكتاب ''حديث صريح في الفكر والثقافة واللغة والتاريخ'. ويضم قي قسمه الأول، السيرة الذاتية والعلمية والنضالية، لأبو القاسم سعد الله بصفته أول جزائري يحوز شهادة دكتوراه في التاريخ. أما القسم الثاني فيتضمن آراءه ومواقفه الشخصية حول جملة من الأسئلة العامة.
    عاد أبو القاسم سعد الله، بداية، إلى مسقط رأسه في ضاحية ''البدوع'' بوادي سوف، يوم رأى النور عام 1930، من عائلة فقيرة جدا، بسيطة ومتدينة تحاول أن تعيش على الفلاحة. عندما اندلعت الثورة كان أبو القاسم الشاب، طالبا في تونس. ولم يكن يتعاطى للسياسة، رغم صداقته لعدد من الطلبة الجزائريين الناشطين في حزب الشعب، المعجبين بمصالي الحاج. إلا أنه فضل الدراسة والبقاء بعيدا عن التنافس بين حزب الشعب وجمعية العلماء المسلمين، في سعيهما لاستقطاب أكبر عدد من الطلبة إلى صفوفهما.
    وأكد سعد الله أن ''صراع المعربين والمفرنسين لم يكن موجودا أثناء الثورة''، وذلك أثناء حديثه عن نشاط الطلبة في رابطة الطلبة الجزائريين، المنتشرة فروعها في مصر والعراق وسوريا والكويت. موضحا أن قضية معرب ومفرنس ''لم تكن موجودة ولم نكن نسمع عنها في الثورة، بل لم يكن مسموحا بها. لذلك كان على الجميع أن يتقاربوا وينسجموا. وتكون جبهة التحرير هي الواسطة لجمع شمل الطلاب أينما كانوا''.
    ونقرأ في الكتاب موقف صاحبنا من الفرانكفونية، حيث قال: ''الفرانكفونية اليوم، تمثل تجمعا ثقافيا وسياسيا، يكاد يكون دوليا لكثرة الدول المنضوية تحته. والجزائر الغائبة عنه كرسيا لكنها حاضرة فيه أيديولوجيا.. (فالجزائر الرسمية) تظهر التمنع للفرانكفونية وتخفي التمتع''.
    ويصف أبو القاسم فترة 1956 ـ 1957 بالمرحلة ''المرعبة للنخبة الجزائرية''، سجلت خلالها اختطاف واختفاء شخصيات أثناء ''معركة الجزائر''، مثل رضا حوحو، عبد الكريم العقون، الأمين العمودي، وعلي بومنجل إلى جانب العربي التبسي الذي أخذ على الإبراهيمي تمرد بعض الطلبة على الجمعية والتحاقهم بمكتب المغرب العربي بزعامة بورفيبة وصالح بن يوسف وعلال الفاسي وأيضا بن بلة وحسين آيت أحمد ومحمد خيضر.
    وقال إن خصوم جمعية العلماء المسلمين الأوائل هم من حزب الشعب الذين آخذوها على تعاطفها مع حزب البيان الداعي للاندماج. ويبقى تاريخ الجزائر، حسب أبو القاسم، ''يفتقر إلى معايير البحث التاريخي''و يعتمد فيه كاتبوه على ردود الفعل التي ''لا تؤسس مدرسة تاريخية جزائرية''. ونعت المرحلة الحالية، بمرحلة ردود الفعل على المدرسة التاريخية الفرنسية الموجهة للجزائر. ذلك أن ''التاريخ في بلادنا غنيمة مسمومة خلفتها المدرسة الاستعمارية''. في إشارة منه إلى سوء قراءة الفترة العثمانية في الجزائر، مثلا، الذي يمكن أن يشكل مصدر اعتزاز وفخر للجزائريين. ويتساءل أبو القاسم سعد الله: ''ما الفائدة أن يكشف الجزائريون الآن عن تصفية الحسابات والتصرفات الرعناء التي قام بها بعض المناضلين أثناء الثورة''؟ مرجحا كف المصلحة العامة على الكشف عن بعض النقاط السلبية، التي يمكن إبقاؤها في الظل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 1:35 pm