منتديات رأس الوادي مام9

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

table width=90% align=center border=0 cellpadding=0 cellspacing=1>الرمز:اهلا بك من جديد معنا يا زائر نرحب بك ونتمنى لك قضاء اجمل الاوقات معنا.

الأصدقاء اﻷعزاء و اﻷخوة الكرام: أين ردودكم المشجعة و تعليقاتكم الجميلة و التي تسعدنا و تدفعنا لكتابة المزيد و المزيد من الموضوعات؟! كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد اﻷضحى المبارك

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 286 بتاريخ السبت نوفمبر 20, 2010 11:29 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» هل من مرحب
الجمعة يناير 22, 2016 7:18 pm من طرف einstein2

»  الدفن عند البوذيين
الأحد يناير 10, 2016 4:43 pm من طرف einstein2

» دائرة دون مسلخ
السبت يناير 09, 2016 8:35 pm من طرف einstein2

» هل تعرفون كيف مات الشيخ محمد الغزالي ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:16 pm من طرف einstein2

» فضل سورة البقرة
الإثنين ديسمبر 07, 2015 5:40 pm من طرف einstein2

»  الجزائر 7 - 0 تنزانيا
الخميس ديسمبر 03, 2015 5:21 pm من طرف einstein2

» راس الوادي ماضيا وحاضرا
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 3:14 pm من طرف einstein2

» اين رواد الموقع
الأحد نوفمبر 29, 2015 8:31 pm من طرف einstein2

» internet download manager
الخميس نوفمبر 26, 2015 4:39 pm من طرف einstein2

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    صفات المرأة الطاهرة ـ وفوائد التمر( سورة مريم من 18 إلى 26).

    شاطر
    avatar
    fares6801
    Admin
    Admin

    مــشاركـــاتــــي : 33
    نقاط : 3609
    الجنس : ذكر
    تاريخ التسجيل : 21/03/2008

    default صفات المرأة الطاهرة ـ وفوائد التمر( سورة مريم من 18 إلى 26).

    مُساهمة من طرف fares6801 في الإثنين أبريل 26, 2010 12:59 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين .
    في قصة السيدة مريم هذه الصديقة ، الذي ضرب الله لنا بها مثلاً في الطهر والعفاف
    في القرآن الكريم إشارات كثيرة إلى صفات المؤمنات ، فهذه المرأة الطاهرة العفيفة التي فاجئها ملك ، فظنته رجلاً قالت كما ورد في سورة مريم :
    ) قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا(18) قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا(19)قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيا(20)قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ءاية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا(21)فحملته فانتبذت به مكانا قصيا(22) .
    فالصفة هنا الخوف ، الخوف من الصفات المحمودة من النساء ، لا أقول البخل ، لكن عدم إتلاف المال من الصفات المحمودة في النساء والحياء من الصفات المحمودة في النساء ، لذلك من علامات آخر الزمان أن الحياء يرفع من وجوه النساء .
    " قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين "
    سورة القصص : 26
    أعجبها ، في سيدنا موسى ، أعجبها قوته ، وأمانته ، وأعجبه فيها حيائها .
    "فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين " .
    ( سورة القصص : 25 ) .
    أما هذه الآية يسأل عنها كثيرون ، قالت : " قالت إني أعوذ بالرحمن منك ".
    لذلك الاستعاذة ورد بها آيات كثيرة ، الله عز يقول :
    " قل أعوذ برب الفلق " .
    ( سورة الفلق : 1 ) .
    وقال :
    "قل أعوذ برب الناس " .
    ( سورة الناس : 1 ) .
    " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم "
    ( سورة الأعراف : 200 ) .
    نحن مأمورون أن نستعيذ من الشيطان الرجيم ، يقول أحدهم أنا أستعيذ بالله من الشيطان ، ولا أقطف الثمار ، فما تفسير ذلك ؟
    العلماء اتفقوا ، وأجمعوا على أن الاستعاذة التي أمرنا الله بها لا تقبل إلا بحضور القلب ، أما أن تستعيذ باللسان هذا كلام لا يقدم ولا يؤخر ، لابد من أن تستعيذ بقلبك ، لابد من أن تتوجه بقلبك إلى الله ، لابد من أن تستحضر عظمة الله عز وجل ، إذا استعذت بالله كما أراد الله فأنت أقوى من الشيطان بمليار مرة ، ولا تنسوا أن الله سبحانه وتعالى يقول :
    "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم ـ
    الآن دققوا ـ
    وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم " .
    ( سورة إبراهيم : 22 ) .
    الشيطان ليس له على الإنسان سلطان ، لا يملك إلا أن يوسوس أنت إما أن تستجيب، وإما أن لا تستجيب ، وإذا وسوس بإمكانك أن تستعيذ بالله عز وجل ، مع حضور القلب يحترق الشيطان ، وانتهى الأمر .
    لا نملك إلا أن نستعيذ بالله كما أمرنا الله ، وما سوى ذلك ، بدع في الدين ما أنزل الله بها من سلطان ما سوى الاستعاذة بالله عز وجل مع حضور القلب ، " قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " ، إذا وصلت هناك إشكال بالآية ، أما : " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " ، تعرف معنى استعاذتي ، وإن كنت تقياً لا تضرني ، خافت ، خوفها دليل عفتها ، الآن المرأة تخوف ، الأصل المرأة تخاف ، أما حينما تتواقح ، وتبتعد عن الله عز وجل ويركبها الشيطان ، تصبح المرأة هي المخيفة .
    " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا " ، ثم تأتي الآيات فيقول الله عز وجل في سورة مريم :
    ( فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً (23) فناداها من تحتها ألا تخافي ولا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً 25) ) .
    أعظم شيء تملكه المرأة ، شرفها ، وعفتها ، أثمن شيء تملكه ، لذلك ورد في الأثر أن قذف محصنة ، يهدم عمل مائة سنة ، مالك حق تتكلم لا إشارة ، ولا عبارة ، ولا تصريح ، ولا تلميح ، ولا تهز قميصك أن فلانة الله أعلم ، لا نعرف ، قذف محصنة يهدم عمل مائة سنة ، لذلك هذه المرأة الطاهرة ، الصديقة ، حينما امتلئ بطنها بالحمل ، ولم يقاربها إنسان ، ماذا تقول لقومها ؟ لذلك الإنسان لما يتكلم بالأعراض يعد للمليون ، لأن الله كبير ، ماله متأكد، كلمة ، إشارة ، سمعة ، اتهام لذلك الله عز وجل ، جعل أطهر سيدة ، السيدة عائشة يتكلموا الناس عنها بالفاحشة ، جبراً لخاطر أية امرأة بريئة ، لمليون سنة قادمة ، أية امرأة ، طاهرة ، بريئة ، عفيفة ، كاد لها خصومها ، واتهموها بالفاحشة فلها بالسيدة عائشة أسوة حسنة ، لماذا سمح الله لهذا الحدث أن يقع ؟ لتكون السيدة عائشة ، قدوة ، لكل امرأة ، طاهرة، عفيفة ، تكلم الناس في شرفها ،
    " قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ، فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ، وهزي إليك " .
    بربكم لو وقفتم أمام نخلة عملاقة هل بإمكانكم أن تهزوها ؟ طيب ما معنى هذه الآية؟ يعني خذي بالأسباب ، "وهزي إليك بجذع النخلة "، معنى ذلك أن تأخذ بالأسباب فقط ، وعلى الله النجاح ، عليك أن تأخذ بالأسباب ، وعندئذٍ توكل على رب الأرباب ، لذلك لو توكلتم على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزق الطير ، والطيور أين تقعد بأعشاشها ؟ تغدو ، يعني أعلى نوع من التوكل ، الطير ، ومع ذلك تغدو خماصاً ، وتروح بطاناً ، في غدو ، وفي رواح ، الطير تغدو ، والسيدة مريم ، قال لها هزي ، وأنا والإنسان المقصر بقلك ما في رزقة، تحرك ، اطلع من بيتك بكير ، افتح محلك ، لذلك إن الله يلوم على العجز ، ولكن عليكم بالكيس ، فإذا غلبك أمر ، فقل حسبي الله ونعم الوكيل ، لا تقول حسبي الله ونعم الوكيل، إلا بعد أن تستنفذ كل الجهد ، اسعى ، إن الله يلوم على العجز ، الاستسلام ، الكسل ، عدم الحركة ، عدم السعي ، هذا ليس من صفات المؤمن ، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا ، واحدة .
    الثانية : أنت حينما تسعى ، لو أن الله سبحانه وتعالى لحكمة بالغة لا تعرفها ، ما مكنك مما تسعى إليه ، الآن تقول : حسبي الله ونعم الوكيل ، لا تقال هذه الكلمة ، كما أرادها النبي إلا بعد أن تستنفذ السعي وهذه مشكلة المسلمين اليوم ، أعدائهم أخذوا كل الأسباب وتوكلوا عليها فأشركوا ، وهم تركوها فعصوا ، زاعمين أنهم متوكلون ، وهذا ليس هو التوكل، هذا تواكل .
    سيدنا عمر سأل أناس فقراء في أثناء موسم الحج ، قال من أنتم ؟ فقالوا نحن المتوكلون قال كذبتم ، المتوكل من ألقى حبة في الأرض ، ثم توكل على الله ، سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام أمسك بيد سيدنا المسعود فكانت خشنة ، من كثرة العمل ، فأمسك بيده ، ورفعها بين أصحابه ، وقال إن هذه اليد يحبها الله ورسوله ، وكان سيدنا عمر يقول إن أرى الرجل ليس له عمل ، فيسقط من عيني ، ومن بات كالاً في طلب الحلال بات مغفور له ، من بات كالاً ، وسبحان الله لحكمة أرادها الله جعل الحلال صعباً ، والحرام سهلاً ، لو أنه جعل الحلال سهلاً لأقبل الناس عليه ، لا حباً لله ، ولا طلباً لمرضاة لأنه سهل ، لكن الحلال صعب ، أما الحرام سهل، إذا في فساد تجمع ملايين في جهد قليل ، بلا جهد ، فلذلك من بات كالاً في طلب الحلال بات مغفور له ، والمال يذهب من حيث أتى ، المال الحلال ينفع المؤمنين ، لكن المال الحرام لا يتلف ليتلف معه صاحبه ،
    " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " .
    التمر من الفم إلى الدم ، أقصر زمن على الإطلاق ، عشرين دقيقة ، إذا الإنسان قبل أن يتناول طعام الإفطار برمضان ، وإذا كان صائم صيام نفل وأكل ثلاث تمرات ، وصلى المغرب ، والسنة ، هذا التمر صار في الدم ، شعر بالشبع ، الآن يأكل أكلاً معتدل ، هذه سنة النبي ، أسرع مادة سكرية تصل إلى الدم هو التمر، الشيء الثاني التمر فيه مادة مهدئة ، يلي عنده توتر عصبي ، عليه بالتمر ، التمر مادة قابضة يلي عنده تميع بالدم عليه بالتمر ، والتمر مادة ملينة ، المرأة التي سوف تلد ماذا تحتاج ؟ تحتاج إلى مادة ملينة ، لأن الكتم بأمعائها يعيق الولادة ، وتحتاج إلى مادة قابضة ، لأن سينفتح آلاف الشرايين ، بدها مادة تجمد الدم ، وتقبض الأوعية ، والمرأة بحاجة إلى طاقة ، لأن الطلق جهد عنيف جداً ، فهذا التمر فيه طاقة ، ومادة ملينة ، ومادة قابضة ، ومادة تعين على تقلصات الرحم ، أربع صفات فيه ، والتمر لا يتلوث ، تركيز السكر فيه تمتص ماء أية جرثومة وفيه 46 مادة غذائية ، ويسميه بعض العلماء صيدلية في تمرة .
    فهذه الآية إشارة إلى أن التمر مفيد ، و الإنسان يقرب من المواد الطبيعية ، بدل هذه الأشياء التي لها بهرج لكن في حقيقتها لها ضارة .
    والحمد لله رب العالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعطنا ولا تحرمنا وأكرمن ولا تهنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأرضنا وأرض عنا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي ، وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم .

    رفيقة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    مــشاركـــاتــــي : 15
    نقاط : 2602
    الجنس : انثى
    العمل/الترفيه : طالبة
    تاريخ التسجيل : 15/11/2010

    default رد: صفات المرأة الطاهرة ـ وفوائد التمر( سورة مريم من 18 إلى 26).

    مُساهمة من طرف رفيقة في الإثنين نوفمبر 15, 2010 9:02 pm

    شكرا لك على الطررررررح الرائع والمميززز
    avatar
    المنتظر
    Admin
    Admin

    مــشاركـــاتــــي : 1010
    نقاط : 2115008
    الجنس : ذكر
    عـــمري : 41
    العمل/الترفيه : la coiffure
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    default رد: صفات المرأة الطاهرة ـ وفوائد التمر( سورة مريم من 18 إلى 26).

    مُساهمة من طرف المنتظر في الإثنين نوفمبر 15, 2010 10:19 pm

    شكرا لمرورك الرااائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 9:55 am